Thursday, 27 May 2010

تشغيل الأطفال

domotiquemed @ 14:04
تشغيل الأطفال

تشغيل الأطفال يقصد به توظيف الأطفال واستخدامهم عمالاً بأجور. وقد أصبح ذلك مشكلة اجتماعية خلال الثورة الصناعية في بريطانيا في القرن الثامن عشر الميلادي، كما انتشرت المشكلة إلى الدول الأخرى عندما تحولت إلى بلاد صناعية.

وقد نشأت المشكلة عندما بدأت المصانع والمناجم تستخدم أطفالاً تقل أعمار العديد منهم عن العاشرة. وقد كان الأطفال يجبرون على العمل ساعات طويلة في ظروف صحية قاسية وبأجور زهيدة. وقد بدأ المصلحون الاجتماعيون ينتقدون بشدة تشغيل الأطفال لما في ذلك من تأثير سيِّء على صحتهم وعلى تنشئتهم التنشئة الملائمة. وربما كان أقوى الانتقادات وأنجحها ما كتبه الروائي تشارلز ديكنز في روايته أوليفر تويست (1837-1839م). حيث انتشر الكتاب على نطاق واسع في بريطانيا ومنها إلى كافة أنحاء العالم ووجه الأنظار إلى ما يعانيه الأطفال بسبب تشغيلهم. ثم بدأت البلدان تدريجيًّا في سنّ قوانين لتصحيح هذا الوضع وعدم الإساءة إلى الأطفال بسبب تشغيلهم. إلا أن المشكلة لا تزال قائمة، فلا يزال تشغيل ملايين الأطفال يتم بشكل غير قانوني في الدول الصناعية وفي الدول النامية وفي ظل ظروف قاسية.

وفي الدول النامية يعمل الأطفال في المصانع والمناجم بل حتى باعة متجولين لحسابهم الخاص. أما في أستراليا ونيوزيلندا وأمريكا الشمالية ومعظم أقطار أوروبا فإن الأطفال العاملين يكونون في الغالب في العقد الثاني من أعمارهم ويعملون نصف الوقت وفي ظل ظروف عمل تخضع بدقة لتقنين التشريعات المحلية. إلا أن العديد من الأطفال في الدول الصناعية لا يزالون يعملون في إطار قوة عمل الأسرة. وقد يعملون إما الوقت كاملاً أو نصفه في مصانع صغيرة أو حتى في البيت.

أما في كثير من الدول النامية في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية فلا يزال ملايين الأطفال من الأولاد والبنات يعملون الوقت كاملاً بصفة غير قانونية، ففي بعض الدول يشكل الأطفال ممن تقل أعمارهم عن الخامسة عشرة نسبة كبيرة من مجموع القوى العاملة ويعملون في ظل ظروف قاسية خالية أو تكاد من أي رقابة أو تنظيم. ويُستخدم هؤلاء غالبًا في المناجم والمحاجر والمصانع والمزارع. كما يعمل بعض الأطفال مع أهلهم أعمالا بسيطة ولكنها تساهم في زيادة دخل الأسرة.

كما قد يعمل بعض الأطفال إما لموت والديهم أو تعرضهما للعجز أو فقدان العمل. ففي مصر مثلا، ورغم أن قانون العمل يمنع استخدام الأطفال ممن هم دون الثانية عشرة، إلا أن صناعة دباغة الجلود صناعة تستخدم عددًا كبيرًا من الأطفال منذ القرن التاسع عشر الميلادي.

وفي كولومبيا يعمل الأطفال في الزراعة والصناعة وقطع الحجر وصناعة الطوب. وتعتمد صناعة الذهب في بيرو على عدد كبير من القوى العاملة من الأطفال ذوي الهجرة الموسمية. ويعمل الأطفال في صناعة السجاد في فاراناسي بالهند. كما يعمل الأطفال في صناعة الملابس وفي الصناعة الخشبية في الفلبين.

ورغم أن القوانين في كثير من الدول النامية تمنع تشغيل الأطفال، إلا أن ضعف الإمكانات المادية في هذه الدول يعيق تنفيذ القوانين كما أن حاجة العديد من الأسر في الدول النامية بسبب انخفاض مستويات المعيشة، تجعل من عمل الأطفال مصدر دخل إضافي لسد حاجات أسرهم الأساسية.

استغلال الأطفال عبر التاريخ

منذ فجر التاريخ والأطفال يعملون ويساهمون في إعالة أسرهم خاصة في المزارع. ولم تنشأ مشكلات اجتماعية بسبب عمل الأطفال إلا مع ظهور الثورة الصناعية عندما ظهرت للوجود أنظمة العمل الصناعية. ففي القرن الثامن عشر بدأ رجال الأعمال في بريطانيا في استخدام الأطفال. وقد دفعهم إلى ذلك انخفاض رواتب الأطفال مقارنة بالكبار، وقلة المشكلات التي يسببها الأطفال لرب العمل قياسًا بالكبار. كما أن أنامل الأطفال الصغيرة قد تكون أنسب لبعض الآلات في نظر أصحاب المصانع. وقد عمل الأطفال بأجور زهيدة في مصانع ومناجم ومطاحن تتصف بالقذارة وقلة الإضاءة. ومع هذه الظروف فقد قاموا بأعمال تحتاج إلى قوة الكبار. وقد أصيب عدد من الأطفال بالعجز الدائم أو التشوهات الجسدية بسبب قيامهم بأعمال لا تناسب أجسامهم الغضة، أو بسبب عملهم في أجواء غير صحية ملوثة بالغازات السامة والأتربة التي تؤثر على أجهزتهم التنفسية. وقد يقع الأطفال نيامًا أثناء العمل فتجرحهم، وربما تقتلهم، الآلات التي لا تتوافر حولها الحماية الكافية. وغالبًا ما يمنع العمل الأطفال من الدراسة، فيصبحون فئة غير متعلمة لا يستطيعون القيام إلا بالأعمال التي لا تستدعي المهارة مما يحول دونهم ودون تطوير أنفسهم.

القوانين الأولى لتشغيل الأطفال

أصدر البرلمان البريطاني أول قانون ينظم عمل الأطفال عام 1802م حيث منع ذلك القانون تشغيل أطفال دور الرعاية الاجتماعية ممن تقل أعمارهم عن التاسعة في محالج القطن. كما منع القانون إجبار الأطفال ممن هم في سن تقل عن الرابعة عشرة على العمل ليلا، كما حدد ساعات عملهم اليومية بـ 12 ساعة. وفي عام 1819م مددت مظلة ذلك القانون لتشمل جميع الأطفال. إلا أنه لم تظهر آثار ملموسة لوضع ذلك القانون موضع التنفيذ إلا في عام 1833م حيث صدر قانون المصانع متضمنًا مواد تسمح بمراقبة المصانع وتفتيشها. وتلت ألمانيا بريطانيا حيث صدر في ألمانيا قانون عام 1839م ينظم عمل الأطفال. في الولايات المتحدة اعتمدت تنمية صناعة النسيج إلى حد كبير؛ على الأطفال؛ ففي عام 1832م كان 40% من عمال مصانع النسيج في مناطق نيوإنجلاند، المنطقة الشمالية الشرقية في أمريكا، ممن هم بين السابعة والسادسة عشرة وفي عام 1836م صدر في ولاية ماساشوسيتس أول قانون أمريكي ينظم عمل الأطفال. وقد منع ذلك القانون استخدام الأطفال الذين تقل أعمارهم عن الخامسة عشرة في المصانع مالم يكن الطفل قد أمضى مالا يقل عن ثلاثة أشهر في المدرسة في السنة التي تسبق التوظيف. وفي عام 1890م عقد مؤتمر دولي للعمل في برلين بألمانيا لدراسة مشكلة عمل الأطفال، وفي عام 1900م تأسست في سويسرا المنظمة الدولية للتشريعات العمالية بغرض وضع الحدود الدنيا لحماية العاملين من الأطفال.

التشريعات الحديثة

تسود الآن في العديد من الدول تشريعات وقائية تحول دون تشغيل الأطفال. وتمنع هذه القوانين من حيث المبدأ تشغيل الأطفال ممن تقل أعمارهم عن سن معينة، كما تمنع تشغيل الأطفال خلال اليوم الدراسي أو لعدد من الساعات يتعارض مع أداء الأطفال لواجباتهم المدرسية ممن هم في سن الدراسة. كما تمنع هذه القوانين تشغيل الأطفال في حمل ما هو فوق طاقتهم أو رفعه. كما تحوي هذه القوانين كثيرًا من التفاصيل حول حماية الأطفال والشباب من العمل في المصانع والتعدين والتحجير وصناعة السفن. كما أن عمل الأطفال في المسرح والأفلام وصناعة الترفيه بصورة عامة يحتاج إلى ترخيص. وفي الدول العربية، صدرت قوانين تمنع تشغيل الأطفال في سن معينة. ففي المملكة العربية السعودية مثلاً، صدر قانون العمل والعمال رقم 2299 تاريخ 19/9/1389هـ، والذي ينص على عدم جواز تشغيل الأطفال الذين لم يبلغوا الثالثة عشرة، وعدم السماح لهم بدخول أماكن العمل. كما نصّ بشكل عام على عدم جواز تشغيل الأطفال فوق سن الثالثة عشرة في الأعمال الخطرة أو الصناعات الضارة كالآلات في حالة دورانها بالطاقة والمناجم ومقالع الأحجار وما شابه ذلك. كما نص القانون على عدم جواز تشغيل هؤلاء الأطفال أثناء فترة الليل. كما نص القانون على أنه لا يجوز إطلاقًا تشغيل الأطفال لفترة تزيد على ست ساعات يوميًا. وفي الهند صدر قانون المصانع عام 1948م، يمنع استخدام الأطفال في المصانع، كما ينظم ظروف عملهم. ثم صدر بعد ذلك قانون بمنع استخدام الأطفال دون سن الرابعة عشرة في الأعمال الضارة أو الخطرة، كما ينظم ظروف عمل الأطفال في وسائل المواصلات والورش والمزارع. وفي هونج كونج يمنع الأطفال دون الخامسة عشرة من العمل في أي صناعة مهما كانت. وفي الفلبين لا يسمح للأطفال دون الخامسة عشرة بالعمل إلا مع والديهم أو الأوصياء عليهم. وقد يسمح للأطفال بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة بالعمل عددًًا من الساعات يوميًّا بشرط ألا يتعارض ذلك مع التزاماتهم الدراسية. أُنشئت منظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة لتحسين ظروف العمل في جميع أنحاء العالم. وقد أقرت عددا من التوصيات والأعراف المتعلقة بعمل الأطفال والشباب. فمثلا العرف المحدد للحد الأدنى لعمر العامل يبين متى وأين وما الظروف التي يمكن فيها تشغيل الأطفال. وقد أقر ذلك العرف 36 بلدًا حتى عام 1988م. وقد أقر العديد من تلك الدول سن الثانية عشرة حدًّا أدنى للعمل في الأعمال الخفيفة، وما بين السادسة عشرة والثامنة عشرة للأعمال التي تتضمن عنصر خطورة. ومع ذلك لا يزال أمام منظمة العمل الدولية الكثير مما يمكن عمله لحماية الأطفال من استغلال أرباب العمل. وما لم تتحسن الأحوال المادية في كثير من الدول، فإنه لا يزال كثير من الأطفال في هذه الدول في حاجة للعمل للإنفاق على أنفسهم أو ربما لزيادة دخل أسرهم المتدني.

المصدر: الموسوعة المعرفية الشاملة


Tuesday, 25 May 2010

About GAT

domotiquemed @ 14:56

About GAT


As a trainee member of the Association of Anaesthetists, you automatically become a member of the Group of Anaesthetists in Training (GAT). Membership of the Association is extremely good value thanks to tiered subscription rates. On joining, you receive the following membership package: Joining the Association of Anaesthetists.

GAT was founded in 1967 and its objectives are to promote training, the practice of anaesthesia and communication amongst trainees.

GAT has over 3500 members, all of whom have voting rights within the Association. All GAT activities are co-ordinated by the GAT Committee, the only body that exists to specifically represent the interests of anaesthetic trainees at a national level. The Committee currently consists of twelve elected and six co-opted members. The Chairman and Honorary Secretary of the GAT Committee have a seat on the AAGBI Council whilst the Vice-Chairman is co-opted onto RCoA Council. In all, GAT has representation on 39 committees and working parties.

To keep members up to date, reports of the latest meetings are posted on this website. Please visit the Committee Report section for details.

The GAT Committee welcomes input from all GAT members. If you would like to get in touch, please do so via this email: gat@aagbi.org Alternatively, the Committee have a regular page in Anaesthesia News dedicated to GAT issues and welcome articles from members.

Click here for the GAT Terms of Reference.

Committee Reports

domotiquemed @ 14:47
Committee Reports

The GAT Committee meet 4 times a year to discuss current trainee problems and formulate a joint response to issues based on our broad consensus of opinions. Time is also dedicated to planning future GAT scientific meetings and seminars, editing the GAT Handbook, managing the GAT page in Anaesthesia News and the website.

All the reports listed in the right hand menu can be downloaded as Acrobat files (PDF)PDF Logo. In order to read them you must have Acrobat reader installed on your computer. If you do not have this programme already then please install the free version below.

Get Adobe Reader


Bibliographie du Québec

domotiquemed @ 14:44

Bibliographie du Québec

Bolduc, Marie-Claude
Heuristique pour le problème de tournées de véhicules avec flotte limitée et transporteur externe / Marie-Claude Bolduc, Jacques Renaud, Fayez F. Boctor. — Québec : [Direction de la recherche], Faculté des sciences de l'administration, Université Laval, 2006. — 13 p. ; 28 cm. — (Document de travail ; 2006-004).

Disponible aussi sur le Web. — ISBN : 2-89524-256-9 (br.) : 1,00 $.

1. Gestion d'entreprise I. Université Laval (Québec, Québec). Faculté des sciences de l'administration. Direction de la recherche II. Titre. III. Collection : Document de travail (Université Laval (Québec, Québec). Faculté des sciences de l'administration. Direction de la recherche) ; 2006-004.

Suivez et participez à la SQAF, façon 2.0

domotiquemed @ 14:42

Suivez et participez à la SQAF, façon 2.0

Cette année, en plus de développer sa campagne à travers les médias traditionnels, la SQAF utilisera les médias sociaux1: blogue, réseaux sociaux, et contenus partagés. Il s’agit de l’occasion idéale de mettre à contribution vos idées et vos compétences. Après tout, rien ne vaut l’apprentissage collaboratif.

Suivez en direct les diverses activités de la Semaine québécoise des adultes en formation et aidez-nous à créer un réseau virtuel centré sur l’apprentissage tout au long de la vie.

La SQAF 2.0, c’est quoi?

Un blogue

Retrouvez la SQAF sur son blogue

Le site principal de la Semaine québécoise des adultes en formation est un blogue. Ce blogue servira de point de ralliement de la SQAF dans les médias sociaux. Vous y trouverez autant des annonces officielles que des contenus vidéos et vous aurez la possibilité de réagir en commentant et en suggérant des contenus. Jici Lauzon, porte-parole de la SQAF, contribuera au blogue de façon régulière et apportera une touche personnelle à notre célébration de l’apprentissage. Pour suivre les mises à jour du blogue, vous pouvez vous abonner par courriel en vous rendant à la page d’inscription. Si vous utilisez un lecteur RSS, vous pouvez aussi inscrire le flux RSS du blogue dans votre liste d’abonnements.

Si vous voulez plus d’information au sujet des blogues, vous pouvez vous rendre ici pour en apprendre plus.

Une page Facebook pour les adeptes de la SQAF : notre fan-club

Devenez adeptes de la SQAF sur Facebook

Si vous êtes membres de Facebook, vous pouvez manifester votre intérêt pour la SQAF en devenant adeptes de sa page Facebook2. Ce faisant, vous serez non seulement liés à diverses personnes qui partagent une passion pour l’éducation des adultes, mais vous contribuerez au rayonnement de l’événement à travers vos réseaux personnels. Diverses activités seront mises au calendrier sur cette page, vous permettant ainsi d’inviter les gens à se joindre à vous à l’occasion de notre grande célébration des 1 001 façons d’apprendre.

La Grande Lecture, activité nationale indépendante de la SQAF mais entretenant des rapports étroits avec elle, dispose aussi de sa propre page Facebook.

Pour plus de renseignements au sujet de Facebook, veuillez visiter notre guide Facebook.

Les gazouillis de la SQAF : nos microblogues

Suivez les actualités de la SQAF sur identi.ca.

Identi.ca est un service de microblogue3 basé au Québec et disponible en français. En vous abonnant aux avis de la SQAF sur Identi.ca, vous serez rapidement informés de divers développements liés à la SQAF. Pour ceux qui utilisent Twitter, la SQAF dispose aussi d’un compte sur ce service qui est relayé par le service Identi.ca. En utilisant des mentions @sqaf ou l’étiquette #sqaf dans vos gazouillis sur l’un ou l’autre de ces services, vous pouvez communiquer les dernières nouvelles de vos activités liées à la Semaine.

Pour en savoir plus sur Identi.ca ou pour vous inscrire au service, consultez notre guide Identi.ca.

Un canal vidéo

Visionnez la SQAF sur YouTube.

Jetez un coup d’œil! Plusieurs extraits vidéo produits dans le cadre de la semaine seront rendus disponibles sur YouTube. Nous vous encouragerons à filmer vos activités et à les mettre en-ligne grâce à YouTube en utilisant l’étiquette «SQAF2010» pour les identifier. L’équipe de la SQAF ajoutera ces vidéos au blogue.

Pour en savoir plus sur YouTube ou pour vous inscrire à ce service, vous pouvez consulter notre guide YouTube.

Une étiquette pour se retrouver sur les réseaux sociaux

Étiquettez vos activités : #sqaf2010

Les activités de la SQAF seront annoncées à travers divers médias sociaux. Vous pouvez aussi annoncer les vôtres en utilisant l’étiquette suivante: #sqaf2010. Lorsque cette étiquette est utilisée sur des microblogues comme Identi.ca et Twitter, elle permet d’identifier des contenus propres au mouvement de la semaine. Ainsi, si vous utilisez un de ces services, vous pouvez d’ores et déjà désigner des contenus (vidéos ou photos, par exemple) susceptibles de susciter l’intérêt de divers membres de la sphère SQAF.

Une affaire à suivre

Entrez dans la sphère SQAF ou attendez de nos nouvelles!

Les médias sociaux sont par nature dynamique. Les outils fournis ne demandent que la participation du plus grand nombre. Si vous êtes déjà actifs dans les médias sociaux, vous pouvez prendre une longueur d’avance en vous associant dès maintenant à la SQAF à travers divers services gratuits. Si les médias sociaux vous sont étrangers, n’ayez crainte. Nous vous ferons part, au cours des prochaines semaines, de divers moyens par lesquels vous pourrez suivre les activités de la SQAF 2.0 et participer à plusieurs d’entre elles.

Vous voulez en savoir plus, avoir un peu d’aide?

Alexandre Enkerli assurera l’animation des activités de la SQAF sur les médias sociaux. Vous pouvez le contacter en utilisant le formulaire suivant et il lui fera plaisir de vous offrir son aide.

Institut de coopération pour l'éducation des adultes (ICÉA)

domotiquemed @ 14:39
Institut de coopération pour l'éducation des adultes (ICÉA)


Présentation

L'ICÉA est l'une des plus vieilles associations éducatives. Carrefour en éducation des adultes, créé en 1946, l'ICÉA rassemble plus de 100 organismes provenant des institutions d'enseignement et du réseau de la main-d'oeuvre, des organisations syndicales, populaires, communautaires et de coopération ainsi que des individus engagés en éducation permanente. L'ICÉA a pour but de promouvoir l'exercice du droit des adultes à l'éducation et de travailler à cet exercice en favorisant l'adoption et le développement d'un modèle démocratique de formation continue.

Par l'intermédiaire de son comité de travail « Nouvelles technologies et éducation des adultes », l'ICÉA se bat actuellement pour mettre les nouvelles technologies au service de l'éducation des adultes au Québec.

Ses actions

Elle a joué un rôle important dans l'élaboration des politiques nationales sur la radiodiffusion (1956,1968, et de 1985 à 1996). L'ICÉA a ainsi suivi de très près le processus de révision de la dernière Loi sur la radiodiffusion canadienne :

  • Elle a effectué des recherches sur la programmation télévisuelle, la concentration des médias et la qualité de l'information ;

  • Au début des années 80, l'ICÉA a organisé un colloque sur la démocratisation des médias, « La parole, ça se prend » (1979), et des états généraux populaires sur les communications (1984).

L'ICÉA et la Puce communautaire ont mis sur pied le projet « Communautique », un organisme à but non lucratif visant l'appropriation sociale et démocratique des technologies de l'information et de la communication oeuvrant pour les organismes communautaires et les populations à risque d'exclusion des technologies.

Le comité de travail sur les nouvelles technologies et l'éducation des adultes analyse les différents aspects concernant les nouvelles technologies. Entre autres, les problèmes liés à l'accès aux nouvelles technologies, au développement d'applications éducatives et au développement d'un regard critique face aux modèles et usages proposés pour ces technologies.

Publications

  • Un ouvrage, La population face aux médias, par Lyna Trudel (VLB 1992), qui permet de comprendre le rôle et l'action des médias.

  • Un bulletin d'information bimestriel.

  • Une trousse d'éducation aux médias, Une bonne histoire, incluant une vidéocassette et un guide pédagogique.

  • Une page sur les nouvelles technologies et l'éducation des adultes sur son site Web.

Plusieurs recherches :

  • Une analyse fouillée de la programmation des grands réseaux québécois de 1968 à 1988.

  • Une analyse portant sur l'ensemble des décisions du CRTC sur la télévision.

  • Une étude sur l'avenir des télévisions publiques d'Europe.

Le Centre de documentation sur l'éducation des adultes et la condition féminine, dont l'ICEA est membre constitutif, possède une documentation importante sur les communications. Il est ouvert au grand public.

Institut de coopération pour l'éducation des adultes
5225, rue Berri, bureau 300
Montréal (Québec) H2J 2S4
Téléphone : (514) 948-2044
Télécopieur : (514) 948-2046
Site Internet : www.icea.qc.ca


Monday, 24 May 2010

Transformers – Autobots vs decepticons (Full game + Tested)

domotiquemed @ 15:19

Transformers – Autobots vs decepticons (Full game + Tested)



As a game based off the extremely successful movie, Transformers follows the plot of the film. You play as either the Decepticons or the Autobots and wage a campaign to obtain the Allspark, the mythical object that gives life to the transformer race. Along the way you take on hundreds of Autobot/Decepticon drones and get into enormous fights with the main robots of the opposing side, such as Bumblebee, Starscream, Jazz, Blackout and of course, Megatron and Optimus Prime. You’ll fight, shoot, and drive/fly through several stages on your quest to either destroy the world or save it. And while the idea of giant shape shifting robots running around and beating each other up sounds like a surefire concept…the game, incredibly, disappoints on almost all aspects

System Requirements:
* Windows XP
* Pentium 4 or equivalent
* 2 GHz Processor
* 256 MB RAM
* Direct X 9.0c

Download Here

http://hotfile.com/dl/42497583/2f58694/TRANSFORMERS-war_begin-www.dl4all.part1.rar.html

http://hotfile.com/dl/42497655/b4b9964/TRANSFORMERS-war_begin-www.dl4all.part2.rar.html

http://hotfile.com/dl/42497811/e201b83/TRANSFORMERS-war_begin-www.dl4all.part3.rar.html

http://hotfile.com/dl/42497899/2d3918d/TRANSFORMERS-war_begin-www.dl4all.part4.rar.html

Password : -www.dl4all.com

Tags:bypass hackshield point blank

Leave a Comment
Tags: ,

Published by ajiex on May 18, 2010 under Game Gratis, Software Gratis

Followers